يتناول هذا الكتاب تأملات عميقة في الطبيعة البشرية والصراعات الداخلية التي تميز وجود الإنسان، مع استكشاف الأسئلة الفلسفية الكبرى حول الحياة والموت
تدور أحداث الرواية حول لقيط غير شرعي يدعى "ماتفي" تولى رعايته شماس الكنيسة "لاريون" وعودة على إرتياد الكنيسة وعمل على مساعدته في الحفاظ على نظافتها وأمور مشابهة أخرى، وكانت تدور بينهما الكثير من الحوارات الروحانية التي جعلت "ماتفي" يشعر بالأمان إلا أن الرجل العطوف "لاريون" يتعرض للغرق ويموت فتنتقل الرعاية إلى "تيتوف" صاحب السلطة في "مزرعة سولوكيه"، زاد ما تفي تعلقاً بالكنيسة وبحب الله لكن قربة من تيتوف مكنه من الإطلاع على سجلات المزرعة وبدأت تتغير نظرته إلى الحياة حين إكتشف الإستغلال والنهب الذي كان يقوم به تيتوف للمزارعين بإسم الكنيسة
حينما كانت أرلينا تظهر كان الجو المحيط يمتلىء بالتوتر ويحتدم الغيظ فكان كل نزلاء الفندق لديهم الدافع لقتلها بمن فيهم زوجها الجديد لكن هيركيول بوارو كان يشك في أن الجريمة التي كانت تبدو في ظاهرها جريمة عاطفية تنطوي على شيء أكثر شرا من هذا في الواقع
حين رأت ميا عليّ بن خلف، كان قد أمضى سنوات في لندن للدراسة وعاد بلا شهادة، لكنّ رؤيته صعقتْ ميا في الحال
عندما أفكر أحياناً في قضيّتي الحياتية التي لا تعرف أين تمضي، أجد نفسي كعالمٍ مبنيٍّ وموجّه بالعدم، لا اتجاه أصبو إليه، ولا هدف أحاول أن أبلغه، تائه فقط، ولا أملك ما أعالج به ما يجب أن يُرمَّمَ داخلي، كلّي فراغٌ محض، وكأنَّ وجودي على هذه الأرض خطيئة ما، أو عبء ما
مدينة الحب لا يسكنها العقلاء متاهة يتناول هذا الكتاب تأملات عميقة, , , , , , , , , , , , , .